A méditer...

Page 6 sur 11 Précédent  1, 2, 3 ... 5, 6, 7 ... 9, 10, 11  Suivant

Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Mer 10 Juin - 3:03

معنى كلمة نرددها كثيرا (يجب ان تعلم معناها )



جزاك الله خيرا
وأودأن أضيف إلىحضراتكم معلومة بمعنى هذه الكلمة كلمة خير تدل على ماهو طيب عندالله تعالى
جزاك الله خيرا

بأن يمن عليك بالجنة ورؤية وجهه الكريم
جزاك الله خيرا
بأن يزحزحك عن النارمثوى الكافرين
جزاك الله خيرا
بأن يهديك إلى الصراط المستقيم
جزاك الله خيرا
بأن لايسلط عليك شيطان رجيم
جزاك الله خيرا
بأن يبارك في رزقك رب العالمين
جزاك الله خيرا
بأن يجعلك بارابوالديك إلىيوم الدين
جزاك الله خيرا
بأن تتبع سنة سيد المرسلين
جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا
جزاك الله خير
ا

بصراحةاخوتي الخيركثيرعندالله،ولاأستطيع أن أحصي كل ماهوخير.


أسأ ل الله عزوج لأن يتقبل منا أعمالنا وأن يجعلنا من أهل الفردوس الاعلى إنه على ما يشاء قدير

جزاكم الله خيرا

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Jeu 11 Juin - 4:23

أهم أمراه في الدنيا


كتبه الشيخ / محمد حسين يعقوب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فإن المرأة تملك مجموعة من المواهب الضخمة الجديرة بأن تبني أو تهدم أمة.
وإن للمرأة المسلمة في بيتها وظيفة مقدسة ورسالة سامية، تجعل بيتها قلعة من قلاع العقيدة، وحصنا من حصون الإسلام. إن المرأة المسلمة ليست بمخلوق ضعيف يستهان به.

إننا إن قلنا المرأة؛
فإن المرأة إن افتخرت، فإنها تفتخر بأن أول قلب نبض بالإسلام، نبض بالتوحيد بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم قلب امرأة؛ألا وهي "خديجة" رضي الله عنها..
وإن أول شهيدة في الإسلام امرأة، ألا وهي "سمية" رضي الله عنها..
وإن أول حبيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة. فقد سئل: من أحب الناس إليك؟ فقال: "عائشة"..
فالمرأة لها دور عظيم، وبدونها لا يمكن أن تقوم الدولة المسلمة, لأن المرأة نصف الأمة، وتلد لنا النصف الآخر، فهي أمة بأسرها..
ولما علم الكفرة والفجرة بأهمية المرأة المسلمة، عّزَّ عليهم أن تجود على أمتها، كما جادت من قبل بالعلماء العاملين والمجاهدين الصادقين!
فصار همّ المجرمين أن يعقموها, أن يجعلوها عقيماً لا تلد مثل الفاروق عمر بن الخطاب، وخالد بن الوليد، وصلاح الدين الأيوبي، وعائشة بنت الصديق، وسمية بنت الصديق، وأسماء ذات النطاقين، والخنساء..
أعقموها أن تلد أمثال هؤلاء.
لقد ظلت المرأة في الزمن الماضي؛ طيلة القرون الخالية مصونة متربعة على عرشها، قارة داخل بيتها، تهز مَهد وليدها بيمينها، وتزلزل عروش الكفر بشمالها..
فراح أعداؤها يحيكون المؤامرة تلو المؤامرة, وينصبون لها الشباك، ويحتالون بشتى الحيل, إلى أن تم لهم في زمن قياسي أن خرجت المرأة منبيتها، ثم نزعت عنها حجابها، وبالتالي حياءها، ثم دينها, ولما ضاع دينها أضاع الرجال الدين, لذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
"إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا ،واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" [مسلم]
وقال صلى الله عليه وسلم:"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" [متفق عليه]
قال حسان بن عطية: "ما أُتيت أمة قط إلا من قِبل نسائهم"
بل قال صاحب كتاب "تربية المرأة والحجاب" والذي كان حرباً على قاسم أمين:
(إنه لم يبق حائل يحول دون هدم المجتمع الإسلامي في الشرق كله-لا في مصر وحدها- إلا أن يطرأ على المرأة المسلمة التغيير، ولذلك كانت المخططات التي رسمها الأعداء ترمي إلى شل المرأة المسلمة عن أداء وظيفتها، ثم أن تأتي بها إلى مواقع الفتنة وتدمير الأخلاق تحت ستارٍ من المصطلحات البراقة كالتحرير، والتجديد، والتقدم !!
فها هو أحد المستعمرين يقول: "كأس وغانية يفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع، وألف دبابة، ومئة ألف جندي, فأغرِقوها في حب المادة والشهوات.. وإذا كسبنا المرأة، ومدت يدها إلينا يوماً فُزنا، وتبدد جيش المنتصرين للدين.."
ومن عجب أن يعلم الأعداء هذه الأهمية للمرأة وتلك الخطورة بوضعها ،ويجهلها أهل الإسلام!!! ) اهـ
إخوتاه..

إن المرأة المسلمة لقيت عناية فائقة من الإسلام، بما يصون عفتها، ويجعلها عزيزة الجانب، سامية المكانة. وإن الضوابط التي فرضها الإسلام علىالمرأة في ملابسها وزينتها وعلاقتها بالرجال لم تكن إلا شرفاً للمرأة، فلا تظن المرأة أن الله عز وجل أمر بسترها لكونها عورة -يعني شيئاً سيئاً- ،بل لكونها جوهرة ينبغي أن تصان وتغطى وتحفظ عن الأعين والأيدي.
إن أمر الإسلام بقرار المرأة في بيتها شرفٌ لها عظيم, فهو يحفظها مصونة، فلا تتلقفها أيدي المجرمين ،ولا تمزقها أعين المعترضين، ولا تُـترمّى وتُتبذل في الشوارع.
إن الإسلام أكرم المرأة غاية الكرم، وحفظها غاية الحفظ، ورفعها غاية الرفعة ،ووضعها في أسمى مكانة.. لوكانوا يعلمون.
إن الإسلام سد ذريعة باب النساء ،وجفف منابع الافتتان بها، فإذا هي تنكبت عن المحجة، وانحرفت عن السبيل، وحطمت تلك الحواجز، وتعدت تلك الضوابط, فثارت على البيت والولد، وانكشفت في المجامع والأندية، وانغمرت في اللهو واللعب، وراحتتعلن عن نفسها بشقاشق القول وفضول اللسان, فهنالك الويل والوبال والفتنة و الدمار والداء العضال. يقول الله تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ}
يقول ابن كثير رحمه الله تعالى: "فقدم الله النساء لعراقتهن في هذا الباب , ولأن أكثر الرجال إنما دخل عليهم الخلل والنقص من قبل هذه الشهوة, ولعله لأجل ذلك؛ قدم الله عز وجل أيضا النساء في آية الزنى. قال تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدمنهما }
،فقدم الزانية على الزاني لأنها السبب."
إن الحديث عن المرأة لا ينتهي، لأنها نصف البشرية، ولها من الأهمية مالها.
ومايهمنا أن نأكده في هذا المقام ،هو أن كل ما نقوله في حق المرأة إنما نقوله من منطلق غيرتنا على أخواتنا بصفتنا مسلمين, وحرصنا على صيانة الأخت وحمايتها ،وليسمن منطلق عداوتنا للمرأة!
إن ثمة توجيهاً خفياً - بل قد صار اليوم معلناً- يستهدف وضع المرأة المسلمة في ظروف مقصودة تسلبها العفة، بل تسلبها الثقة بنفسها و مقوماتها. ولا جرم أن الهدف من وراء ذلك رهيب!
إنه تحطيم السدود الروحية التي حفظت في الأمة حتى الآن مشاعر العزة والحرية الدافعة إلى الجهاد والبذل في سبيل الله..
لقدبات وضع المرأة المسلمة في عصرنا في مهب الأعاصير، فليس من الحكمة أن يترك زمام المرأة للأمواج تفتك بها حيث تشاء مع أولي الأهواء.

لاريب أن الواجب يضع على عاتق كل منا نصيبه في إعادة المرأة المسلمة إلى ما كانت عليه زمن عائشة بنت الصديق؛ زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم, ولا يستثنى من ذلك صغير ولا كبير ولا حاكم ولا محكوم..
إننا بحاجة جميعا أن نقوم -قومة لله صادقة- بدعوة المرأة لإنقاذها..
إننا بحاجة حقا إلى المرأة..
نعم، بحاجة إلى أن نأخذها من أيدي الفسقة والفجرة، وأن تعود إلى أيدٍ أمينة.
إننا نريد أن نقول لهؤلاء الذين يريدون فقط المرأة راقصة وغانية ومتبذلة ومتبرجة في الشوارع و عارضة أزياء.. نقول لهم: ارتفعوا عن هذه الأوحال !
فليس في حياة الأمم الجادة مجال لرقاعة السفهاء و ثرثرة السخفاء.
إننا بحاجة أن نقول للمرأة وبلا مواربة:
مهلاً .. مهلاً
لقد ملأتِ الدنيا شراً بجهلك
ملأتِ قلوب الناس فتنة
نقول لها هذا لنسلمها حجابها، ولتقر في بيتها.
وأقول لا داعي للاستعجال؛ فقد قال ربنا سبحانه وتعالى:{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}
فالصبر الصبر مع النساء، فإنهن أرق أفئدة وألين جانبا، ولكن استعمل أيها الرجل ما وصاك الله به: {وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا}

أختاه
نحن لا ننكر أن الهوة فسيحة بين ما نحن عليه ،وما يجب أن نكون عليه , ولكنما ينبغي أن يكون هذا محبطاً لمعنوياتنا ولا مثبطا لهممنا
فهيا أختاه ... هيا أختاه
أخت مضطرة للعمل .. فماذا تفعل؟
نسأل الله لها العافية .. فوراً تتجه إلى الله، وتسأله أن يعافيها فيعافيها.
إن صدقت الله فسيصدقها الله ؛ " إن تصدق الله يصدقك " [النسائي وصححه الألباني]
أخت تلبس (الإيشارب) تنتظر أن يهديها الله !! أخت تتمنى أن تلبس النقاب !!

مدي يدك إلى اللهيهديك
أخت تعلم معاصيها، ولا تقوى على التوبة منها..
هيا ارفعي يدك إلى الله، وسيري إليه يأخذ بيدك إليه، ويرفعك من هذا الذي أنت فيه..
{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }
فعليكِ أختاه البداية، وعلى الله سبحانه التمام.. اللهم تمم علينا فضلك يا رب.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
"يقول الله تعالي : أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة " [البخاري]
بالله أختاه..
ما تقولين في امرأة الله يذكرها في نفسه سبحانه وتعالى
وفي خير ملإ
ويتقرب إليها أكثر مما تتقرب إليه
ويأتيها جل جلاله هرولة..؟

أليست بحق
أهم امرأة في الدنيا ؟!
اللهم اهد المسلمين والمسلمات
اللهم اهد نساء المسلمين
وصلى الله وسلم وبارك على النبي محمد وآله وصحبه أجمعين. والحمد لله رب العالمين

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Ven 12 Juin - 14:27


لماذا لا نشعر بحلاوة الإيمان؟!


هذا سؤال طالما كرره بعض القراء: لماذا نحس بأننا لا نعبد الله كما يجب؟ ولماذا لا نشعر بأن إيماننا يزداد؟ ولماذا لم نعد نحسّ بلذة العبادة ... هذه أسئلة نحاول الإجابة عنها....

: ظاهرة عدم الإحساس بالتقوى وحلاوة الإيمان والشعور بالبعد عن الله عز وجل. ومع أن كل مؤمن يتمنى أن يكون قريباً من ربه سبحانه وتعالى، ولكن يجد نفسه وسط مجتمع وكأن الأمواج تتقاذفه فلا يعرف كيف يتوجه، بل يحس نفسه وكأنه منقاد إلى المجهول.
والحقيقة أنني عندما فكرت بهذه المشكلة وبحثت عن جذورها وجدت أشياء أساسية هي سبب هذا الشعور
. أهم شيء هو أننا بعيدون عن القرآن، والقرآن ببساطة هو الكتاب الذي يتحدث عن الله، فنحن لن ندرك الله بأبصارنا ولا عقولنا ولا بأي وسيلة، لأنه سبحانه ليس كمثله شيء. ولكن من رحمة الله بنا أنه جعل كتابه بيننا، فإذا أردنا أن نكون قريبين من الله فعلينا أن نقترب أكثر من كتابه.
ولكن كيف نقترب من القرآن؟ العلاج بسيط: أن نفهم القرآن، وهنا نجد صدى للنداء الإلهي الرائع للبشر جميعاً: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]. ولو رجعنا لسيرة الأنبياء عليهم السلام وجدنا أنهم يطلبون من ربهم أن يريهم آياته ومعجزاته ليزدادوا يقيناً وإيماناً.
فهذا هو سيدنا إبراهيم يخاطب ربه بقوله: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) [البقرة: 260]، إذن يطلب المزيد من الاطمئنان والإيمان. وفي مناسبة أخرى نجد أن الله يوحي لإبراهيم أن يتأمل في السماء والأرض، لماذا؟ ليزداد يقيناً بالله تعالى، يقول تبارك وتعالى: (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) [الأنعام: 75].




ولذلك يا أحبتي: هل تشعرون بالحاجة لتأمل خلق الله؟ هل تحسّون دائماً بأنه يجب عليكم أن تحفظوا كتاب الله وتتدبّروا آياته؟ وهل تعتقدون في داخلكم أن القرآن هو أهم شيء في حياتكم؟
أظن بأن الإجابة لا! لأن الإجابة لو كانت بنعم فليس هناك مشكلة، المشكلة أن ظروف الحياة وهموم المجتمع والمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية قد شغلت بالكم وأخذت حيزاً كبيراً من تفكيركم، ولم يعد هناك خلية واحدة في دماغكم تتسع لعلوم القرآن أو علوم الكون.
لذلك إخوتي وأخواتي! أقول لكم ينبغي قبل كل شيء أن تغيروا نظرتكم إلى هذا القرآن، ينبغي أن تعيشوا في كل لحظة مع القرآن، فأنا درَّبتُ نفسي على ذلك حتى أصبحت أحس بسعادة لا توصف. تخيلوا أن إنساناً عندما يرى أحلاماً تكون حول القرآن، وعندما يستيقظ من نومه يفكر في كلام الله، وعندما يجلس في أي مكان يرى من حوله أشياء تذكره بالله تعالى، هل تتصورون أن مثل هذا الإنسان يمكن أن تصيبه الهموم أو المشاكل، والله تعالى ينادي ويقول: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) [العنكبوت: 69].
اعلم أيها الأخ الحبيب، وأيتها الأخت الفاضلة، أن مجرد الاستماع إلى القرآن هو جهاد في سبيل الله!! وأن مجرد التأمل في خلق الله هو جهاد أيضاً، وأن تدبر القرآن هو جهاد، واعلم أن أكبر أنواع الجهاد على الإطلاق الجهاد بالقرآن، كيف؟ أن تتعلم آية من القرآن مع تفسيرها وإعجازها ثم توصلها إلى من يحتاجها من المؤمنين أو غيرهم! هذا هو الجهاد الذي أمر الله نبيه بتطبيقه في بداية دعوته إلى الله فقال له: (وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا) [الفرقان: 52]، قال ابن عباس: أي بالقرآن.
وكيف يكون الجهاد بالقرآن؟ من خلال تعلم معجزاته وعجائبه وإيصالها للآخرين، حاول أن تتعلم كل يوم آية واحدة فقط مع تفسيرها العلمي، بما أننا نعيش في عصر العلم، ثم فكر بطريقة إيصالها لأكبر عدد ممكن من الناس، وانظر ماذا ستكون النتيجة!
إن الإحساس بأنك كنت سبباً في هداية إنسان هو أهم إحساس تمر به، فهو يعطيك نوعاً من القوة والثقة بالنفس، بل ويعطيك قدرة خفية على النجاح في الحياة، وهذا الكلام عن تجربة طويلة.
إن علماء النفس اليوم يعترفون بأن معظم الاضطرابات النفسية التي يعاني منها كثير من الناس إنما سببها "عدم الرضا" عدم الرضا عن الواقع، عدم الرضا عن المجتمع، عدم الرضا عن الزوجة أو الزوج أو الرزق أو الحالة الصحية .... ويؤكد العلماء "علماء البرمجة اللغوية العصبية" أن الأفراد الأكثر رضاً عن أنفسهم وواقعهم هم الأكثر نجاحاً في الحياة.
والعجيب أخي القارئ أن النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام علمنا كيف نرضى ونقنع أنفسنا بالرضا كل يوم! فقد كان النبي يقول:
(رضيت بالله تعالى رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً)(1)





من قالها حين يمسي وحين يصبح كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة!! سبحان الله!
فإذا كان الله سيرضي قائل هذه الكلمات يوم القيامة وهو في أصعب المواقف، ألا يرضيه في الدنيا؟ وتأملوا معي كيف يركز النبي عليه الصلاة والسلام على فترة المساء والصباح (حين يمسي وحين يصبح)، لماذا؟
لقد كشف علماء النفس أن العقل الباطن يكون في أقصى درجات الاتصال مع العقل الظاهر قبيل النوم وبعيد الاستيقاظ، ولذلك فإن هاتين الفترتين مهمتين جداً في إعادة برمجة الدماغ والعقل الباطن، وعندما نردد هذه العبارة: (رضيت بالله تعالى رباً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً)، إنما نعطي رسالة لدماغنا بضرورة الرضا عن النفس وعما قسمه الله لنا، فالرضا بالله يعني الرضا بكل ما قدره الله من رزق وقضاء وقدر وغير ذلك من أحداث تتم معنا في حياتنا اليومية.
والرضا عن الدين الذي اختاره الله لنا وهو الإسلام يعني الشيء الكثير، فهو يعني أننا سنكون من الفائزين يوم القيامة إن شاء الله، وأن مشاكل الدنيا مهما كانت كبيرة فإنها تصبح صغيرة بأعيننا إذا تذكرنا نعمة الإسلام علينا وإذا تذكرنا أن الإسلام لا يأمرنا إلا بما يحقق لنا السعادة، وهذا يعني أننا ينبغي أن نلتزم بتعاليم هذا الدين الحنيف.
إن الرضا عن كتاب الله تعالى يعني أن نقتنع بكل ما جاء فيه، وأن تصبح آيات القرآن جزءاً من حياتنا وأن نرضى به شفاء لنا، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) [يونس: 57]. ويعني أن نفرح برحمة الله تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 58].
والرضا عن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم يعني أن نرضى به نبياً ورسولاً ورحمة وشفاء لنا، ويعني كذلك أن نطبق كل ما أمرنا به عن قناعة ومحبة وأن ننتهي عن كل ما نهانا عنه.
بالنتيجة أحبتي إذا أردتم أن تشعروا بالسعادة في كل لحظة من حياتكم، فما عليكم إلا أن تتوجهوا إلى الله بإخلاص، أن تتوكلوا على الله في كل أعمالكم، أن تسلموا الأمر كله لله، وأن تضعوا همومكم ومشاكلكم بين يدي الله تعالى فهو القادر على حلها... أن تحسوا بأن الله قريب منكم بل أقرب من أنفسكم إليكم، أن تغيروا نظرتكم إلى الله تعالى وتقدّروا هذا الخالق العظيم حقّ التقدير، أن تستيقنوا بأن الله يرى كل حركة تقومون بها ويسمع كل همسة أو كلمة تتحدثون بها ويعلم كل فكرة تدور في رأسكم...
هذا هو بنظري الطريق نحو الرضا عن النفس والرضا عن الله والسعادة الحقيقية، وسوف تصبح كل عبادة تقومون بها هي مصدر للسعادة، وسوف تصبح كل آية تقرؤونها مصدراً لحلاوة الإيمان،
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا وجلاء أحزاننا ونور صدورنا وذهاب همومنا ومشاكلنا.


------------------------
(1)رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه .
قال ابن حجر : إسناده قوي .
وقال الشيخ الأرنؤوط : صحيح لغيره .



***********
* المصدر : عبد الدائم الكحيل

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Sam 13 Juin - 2:34

J'ai déjà posté Asmaa Allah El Hosna mais cette fois avec explication !!


سمـــــــــــاء الله الحســـــــــــنى ومعانيها كامله


( اللهم إنى عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتى بيدك ماض فى حكمك عدل فى قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ونور صدرى وجلاء جزنى وذهاب همى )
*************************
ملاحظة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنه وقال ما أصاب عبدا هم ولا حزن فدعا بهذا الدعاء إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحا

*************************
الله : اسم دال على الذات الجامعهة للصفات الإلهية كلها
الرحمن :واسع الرحمة لخلقه مؤمنهم وكافرهم فى معاشهم ومعادهم
الرحيم : المعطى من الثواب أضعاف العمل ، ولا يضيع لعامل عملا
الملك : المتصرف فى ملكه كما يشاء ، المستغنى بنفسه عما سواه
القدوس : المنزه عن كل وصف يدركه حس أو خيال الطاهر المطهر عن الآفات
السلام : السالم من العيوب والنقائض الناشر سلامتهعلى خلقه
المؤمن : المصدق نفسه وكتبه ورسله فيما بلغوه عنه المؤمن عباده من الخوف
المهيمن : المسيطر على كل شىء بكمال قدرته ، القائم على خلقه
العزيز : الغالب الذى لانظير له وتشتد الحاجة اليه
الجبار : المنفذ مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أحد
المتكبر : المتفرد بصفات العظمة والكبرياء ، المتكبر عن النقض والحاجة
الخالق : المبدع لخلقه بإرادته على غير مثال سابق
البارىء : المميز لخلقه بالأشكال المختلفة بريئه من التفاوت وعدم التناسب
المصور : الذى أعطى لكل خلق صورة خاصة وهيئة مفردة
الغفار : الذى يستر القبيح فى الدنيا ، ويتجاوز عنه فى الآخرة
القهار : الذى يقهر الجبابرة بالإماتة والإذلال ، ولا مرد لحكمه
الوهاب : المتفضل بالعطايا ، المنعم بها دون استحقاق عليه
الرزاق : خالق الأرزاق ، المتكفل بإصالها إلى خلقه
الفتاح : الذى يفتح خزائن رحمته لعباده ، ويعلى الحق ويخزى الباطل
العليم : المحيط علمه بكل شىء ، ولا تخفى عليه خافية
القابض : قابض بره عمن يشاء من عباده حسب إرادته
الباسط : ناشر بره على من يشاء من عباده حسب إرادته
الخافض : الذى يخفض الكفار بالإشقاء ، ويخفضهم فى دركات الجحيم
الرافع : الرافع المعلى للأقدار ، يرفع أولياءه بالتقريب فى الدنيا والأخرة
المعز : المعز المؤمنين بطاعته الغافر لهم برحمته المانح اهم دار كرامته
المذل : مذل الكافرين بعصيانهم ، مبوء لهم دار عقوبته
السميع : الذى لايغيب عنه مسموع وإن خفى ، يعلم السر وأخفى
البصير : الذى يشاهد جميع الموجودات ولاتخفى عليه خافية
الحكم : الذى إليه الحكم ولا مرد لقضائه ، ولا معقب لحكمه
العدل : الذى ليس فى قوله أو ملكه خلل ، الكامل فى عدالته
اللطيف : البر بعباده ، العلم بخفايا أمورهم ، ولا تدركه حواسهم
الخبير : العالم بكل شىء ظاهرخ وباطنه ، فلا يحدث شىء إلا بخبرته
الحليم : الذى لايعجل الانتقام عجلهً وطيشاً مع غاية الاقتدار
العظيم : الذى لاتصل العقول إلى ذاته وليس لعظمته بداية ولا نهاية
الغفور : الذى لايؤاخذ على ذنوب التائبين ، ويبدل السيئات حسنات
الشكور : المنعم على عباده بالثواب الجزيل على العمل القليل ، بلا حاجة منه اليه
العلى : الذى علا بذاته وصفاته عن مدارك الخلق وحواسهم
الكبير : ذو الكبرياء والعظمة المتنزه عن أوهام خلقه ومداركهم
الحفيظ : حافظ الكون من الخلل وحافظ أعمال عباده للجزاء وحافظ كتابه
المقيت : خالق الأقوات وموصلها إلى الأبدان ، وإلى القلوب الحكمة والمعرفة
الحسيب : الذى يكفى عباده حاجتهم ويحاسبهم بأعمالهم يوم القيامة
الجليل : عظيم القدر بجلاله وكماله فى ذاته وجميع صفاته
الكريم : الجواد المعطى الذى لاينفد عطاؤه ، وإذا وعد وفى
الرقيب : الملاحظ لما يرعاه ملاحظة تامة دائمة ولا يغفل عنه أبدا
المجيب : الذى يجيب الداع إذا دعاه ويتفضل قبل الدعاء
الواسع : الذى وسع كرسيه ورحمته ورزقه جميع خلقه
الحكيم : المنزه عن فعل مالا ينبغى ، وما لايليق بجلاله وكماله
الودود : المتحبب إلى خلقه بمعرفته وعفوه ورحمته ورزقه وكفايته
المجيد : الشريف ذاته الجميل أفعاله الجزيل عطاؤه ونواله
الباعث : بعث الموتى للحساب والجزاء وباعث رسله إلى خلقه
الشهيد : العالم بالأمور الظاهرة والباطنة المبين وحدانيته بالدلائل الواضحة
الحق : خالق كل شىء بحكمة ، باعث من فى القبور للجزاء والحساب
الوكيل : الموكول إليه الأمور والمصالح ، المعتمد عليه عباده فى حاجاتهم
القوى : ذو القدرة التامة الكاملة ، فلا يعجز عن شىء بحال
المتين : الثابت الذى لايتزلزل ، والعزيز الذى لايغلب ، فلا يعجز بحال
الولى : المحب أولياؤه الناصر لهم ، المذل أعداؤه فى الدنيا ولآخرة
الحميد : الستحق للحمد والثناء لجلال ذاته ، وعلو صفاته ، وعظيم قدرته
المحصى : الذى لايفوته دقيق ولا يعجزه جليل ، ولا يشغله شىء عن شىء
المبدىء : الذى بدأ الخلق وأوجده من العدم على غير مثال سابق
المعيد : الذى يعيد الخلق إلى الموت ثم يعيدهم للحياة للحساب
المحيى : الذى يحيى الأجسام بإيجاد الأرواح فيها
المميت : الذى يميت الأجسام بنزع الأرواح منها
الحى : المتصف بالحياة الأبدية ، فهو الباقى أزلاً وأبداً
القيوم : القيم على كل شىء بالرعاية له وتقوم الأشياء وتدوم به
الواجد : الذى يجد كل مايطلبه ويريده ، ولا يضل عنه شىء
الماجد : كثير الإحسان والأفضال ، أو ذو المجد والشرف التام الكامل
الواحد : المتفرد ذاتاً وصفات وأفعالاً بالألوهية والربوبية
الصمد : السيد المقصود بالحوائج على الدوام ، العظيم قدرته
القادر : المنفرد باختراع الموجودات المستغنى عن معونة غيره بلا عجز
المقتدر : الذى يقدر على ما يشاء ، ولا يمتنع عليه شىء
المقدم : مقدم أنبياءه وأولياءه بتقريبهم وهدايتهم معطيهم عوالى الرتب
المؤخر : مؤخر أعداءه بإبعادهم وضرب الحجاب بينه وبينهم
الأول : السابق للأشياء كلها الموجود أولا ولا شىء قبله
الأخر : الباقى بعد فناء خلقه جميعهم ولا نهايه له
الظاهر : الظاهر بآياته وعلامات قدرته ، المطلع على ماظهر من الخلق
الباطن : المحتجب عن أنظار الخلق المطلع على مابطن من الخلق
الوالى : المتولى للأشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته وينفذ فيها أمره
المتعالى : المنتزه عن صفات المخلوقين ، المرتفع عن صفات النقائص
البـــــــــر : الذى لايصدر عنه القبيح ، العطوف على عباده المحسن إليهم
التواب : الذى ييسر للعصاة طريق التوبه ويقبلها منهم ويعفو عنهم
المنتقم : معاقب العصاه على أعمالهم وأقوالهم على قدر استحقاقهم
العفو : الذى يصفح عن الذنوب ، ويترك مجازاة المسيئين إذا تابوا
الرءوف : المنعم على عباده بالتوبة والمغفرة ، العاطف عليهم برأفته ورحمته
مالك الملك : القادر تام القدرة فلا مرد لقضائه ، ولا معقب لحكمه
ذو الجلال والإكرام : صاحب الشرف والجلال والكمال فى الصفات والأفعال
المقسط : العادل فى حكمه المنتصف للمظلوم من الظالم بلا حيف أو جور
الجامع : جامع الخلق يوم القيامه للحساب والجزاء
الغنى : المستغنى عن كل ماعداه ، المفتقر إليه من سواه
المغنى : يغنى بفضله من يشاء من عباده ، وكل غنى يرجع إليه
المانع : الذى يمنع بفضله من استحق المنع ، ويمنع أولياءه من الكافرين
الضار : الذى ينزل الضرر على من يشاء من عباده بالعقاب وغيره
النافع : الذى يعم جميع خلقه بالخير ويزيد لمن يشاء
النــــور : المنزه عن كل عيب ، المنور ذا العماية ، المرشد الغاوين
الهـــادى : هادى القلوب إلى الحق وما فبه صلاحها دنيا ودينا
البديع : خالق الأشياء بلا مثال سابق ، ولا نظير له فى ذاته وصفاته
البــــاقى : دائم الوجود بلا انتهاء ، ولا يقبل الفناء
الــــوارث : الذى ترجع إليه الأملاك بعد فناء الملاك
الرشيد : الذى أرشد الخلق وهداهم إلى مصالحهم ويصرفهم بحكمته
الصبور : الذى لايعاجل بالعقوبه ، فيمهل ولا يهمل

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par hakimz le Sam 13 Juin - 20:09

4 ans...


trop jeune pour penser à ALLAH!


7 ans...

trop insouciant pour penser à ALLAH!


15 ans...

trop bête pour penser à ALLAH!


18 ans...

trop tèmeraire pour penser à ALLAH!


Jour du mariage...

trop heureux pour penser à ALLAH!


Famille fondée...

trop de souci pour penser à ALLAH!


Maladie....

trop mal pour penser à ALLAH!

Travail...

trop occupé pour penser à ALLAH!


Vieillesse...

trop vieux pour penser à ALLAH!


LA MORT...

TROP,TROP,TROP TARD POUR PENSER à ALLAH!

hakimz

Nombre de messages : 9254
Age : 50
Date d'inscription : 05/12/2008

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Dim 14 Juin - 1:13

مسلم اسكت كافر بكلمه جميله

بسم الله الرحمن الرحيم


كان أخ لنا مسلم يتوضأ في أحد المغاسل اكرمكم الله ..في احد الدول الاوربيه

فجاءه شخص من الخلف وأمسك به وقال له : أنتم المسلمين قذرين

تضعون أقدامكم القذره

في مكان نظيف!!!نغسل فيه وجوهنا وايدينا..!!

فرد عليه المسلم ببراعه : قل لي كم مرة تغسل وجهك في اليوم

أجابه : مره في الصباح وأحيانا إذا إحتاج الأمر أغسله مره ثانيه

فرد عليه المسلم : نحن نغسل أقدامنا خمس مرات في اليوم.

.فقل لي من الأنظف قدمي أم وجهك؟؟


سبحان الله العلى العظيم

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Lun 15 Juin - 2:20

الله أكبر يا مسلمين




عن ثوبان مولى رسول الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت ))
بسند صحيح عند الألباني


صدقت يارسول الله صلى الله عليك وسلم
ها نحن كثير ولكنا كما قلت كغثاء السيل



الله أكبر يامسلمين الله أكبر ياعرب


هانت علينا نخوتنا***** فلما لا تهون على أعدائنا


الله أكبر يا مســــلمين


ماتت الرحمة في قلوبنا *****فما بالنا نطلبها من أعدائنا


الله أكبــــــــر يـا مســلمين


تركنا ساحات الهيجاء واكتفينا بالمراقبة *****مابالنا نطلب النصر


الله أكبـــــر يا عرب


رضينا بالذلة والهوان والخنوع***** مابالنا تدمع أعيننا لفلسطين


الله أكبــــــــر مســـــــــلمين


اللــــه أكبــــر يا مســـــــــلمين



الله أكبر يا أطفال ونساء فلسطين والعراق
نشفت الدماء من عروقنا والماء من وجوهنا



ها نحن عاجزين عن كل شئ
جميع السبل سـُدت في وجهنا


لم يبقى لنا إلا طريق واحد


||الــــدعاء سلاحنا الأخير||



ألا فلنرفع أكف التضرع لله
راجين منه الغوث


اللهم أغثنا
اللهم اغثنا
اللهم أغثنا


اللهم نحن عبادك ظلمنا أنفسنا وإن لم تنصرنا وتغفر لنا لنوكنن من الظالمين



اللهم هذا دينك و نحن عبادك فنصرنا على من عاداك


اللهم ارفع البلاء وتسلطت الأعداء عنا يارب



لندعوا الله لأهل فلسطين والعراق في صلاتنا وقيامنا


يقول تعالى ((قل ما يعبا بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما ))

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Mar 16 Juin - 5:11

وأعوذ بك من قلب لا يخشع



أظلمَ القلبُ فلمّا علتهُ ظلمةَ -ماجنتهُ يداكَ- غرقَ في ظلمات ٍبعضها فوقَ بعض ٍ,

فغابَ في عمقِ الغفلةِ, فأنّى لنورِ الشمس ِأن ينفذَ إليهِ ,وأنّى لماءِ السماءِ أن يغيثهُ!!

أبعدُ القلوب ِمنَ الله ِالقلبَ القاسي !


واعجباً ممّن يحملُ في صدرهِ حجراً ينوءُ بحملهِ أو يكادُ ,

كيف َبه ِلو ضُربَ باصغرَ منهُ في رأسه ِأو في يده ِأتراهُ يذوقُ لذيذَ النومِ!!

ساح الجبلُ من خشية ِاللهِ-سقط َالحجرُ من خشيةِ اللهِ-انصدعَ الجبلُ من خشيةِ الله ِ-

مابالُ قلوبنا في مكانِها لم تتزحزح, تراوحُ بينَ غفلة ٍوشهوةٍ!!!

ذلّ القلبُ فذلّت جوارحهُ, وعصا القلبُ فعصت جوارحهُ,


ونامَ القلبُ فعاثت رعيتهُ في البدن ِفساداً,وتيقّظ القلبُ من غفلتهِ

فسجدَ عندَ العرشِ فلم يرفعَ رأساً إلى يومِ القيامةِ..

لمّا كُفّ بصرُ القلب ِاستعجمت عليهِ حروف ُالهداية ِفلَِحِنَ في العمل ِ!

لمّا التفتتْ قلوبُهم إلى غير ِالله ِفغرّها مارأتْ,

ثقُلتْ بِهم أقدامُهم عن سير ِطاعة ٍ,وحُبستْ ألسنَتُهم عن ذكر ِمحبوبِهم

وغاصتْ بِهم أمانيهم في الطّين ِ!

بكتْ القلوبُ في يقظة ٍ, فسالتْ العينُ ,وقستْ القلوبُ في غفلة ٍفقحطتْ عيونٌ

ألا ما أجملَ بكاءَ قلوبٍ وعيون ٍمن خشية ِالله ِ!



لمّا أُشربَ العبد ُمن كأس ِهواهُ,أظلمَ القلب ُ,

فلم يعدْ يُبصرُ طريق َهداية ٍ


قامَ وقعد َ,صدقَ وكذبَ,أحسن َوأساءَ ,راغَ روغانَ الثعلبِ!!



خُلقَ القلبُ لعبادة ِالله ِ,فأذلوه ُبعبادة ِغيره ِوشَغلوهُ بما لمْ يُخلقْ لهُ,

لم ْيذق طعم َالحياة ِمُذ حبسوه ُعن عبودية ِمولاه ُ!!



ذات هوى ,ماتَ قلب ُغافل ٍ

بكى الشيطان ُمن فرَحه ِ

,شّيعَ الشيطانُ الجنازةَ

شهد َالشيطان ُعزاءَه ُوتقبّلَ فيه ِالتّهاني ..!

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par hakimz le Mar 16 Juin - 12:07

chenouia 2008 a écrit:
مسلم اسكت كافر بكلمه جميله

بسم الله الرحمن الرحيم


كان أخ لنا مسلم يتوضأ في أحد المغاسل اكرمكم الله ..في احد الدول الاوربيه

فجاءه شخص من الخلف وأمسك به وقال له : أنتم المسلمين قذرين

تضعون أقدامكم القذره

في مكان نظيف!!!نغسل فيه وجوهنا وايدينا..!!

فرد عليه المسلم ببراعه : قل لي كم مرة تغسل وجهك في اليوم

أجابه : مره في الصباح وأحيانا إذا إحتاج الأمر أغسله مره ثانيه

فرد عليه المسلم : نحن نغسل أقدامنا خمس مرات في اليوم.

.فقل لي من الأنظف قدمي أم وجهك؟؟


سبحان الله العلى العظيم

Cette fois ci je suis désolé yal okht mais la réponse ne m'a pas convaincu,du moment qu'on ne marche par sur nos visages........"Pas op" te dira Younes. ;)

hakimz

Nombre de messages : 9254
Age : 50
Date d'inscription : 05/12/2008

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Mer 17 Juin - 6:38

hakimz a écrit:

Cette fois ci je suis désolé yal okht mais la réponse ne m'a pas convaincu,du moment qu'on ne marche par sur nos visages........"Pas op" te dira Younes. ;)

ahhhhh khouya Hakim plutôt sur nos paroles : dit Younes

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Mer 17 Juin - 6:40

شمس الإيمان والزهور البرية الصفراء



الدكتورعماد عطا البياتي


الحديقة العامة أمام الشقة التي أسكن فيها جميلة جداً، فخَضارها الآسر وبعضاً من أشجار السنديان والزيزفون والتفاح الجميلة تتناثر بين سطح الحديقة الأخضر هنا وهناك لتلقي ظلالها على بعض الأجزاء والزهور البرية الصفراء الخلابة؛ كل ذلك يرسم لوحة طبيعية غاية في الروعة والإبداع ليدل ببلاغة مذهلة عالية جداً على الخالق البديع جل جلاله.


وفوق ذلك فقد أثار انتباهنا وإعجابنا وتقديرنا الزهور البرية الصفراء الرائعة المتناثرة فوق سطح الحديقة الأخضر الجميل؛ فالشمس تشرق من خلف العمارة لتعلو تدريجياً بعد الشروق وأثناء الصباح الباكر فيبدأ ظل العمارة فوق الحديقة بالتناقص وتأخذ المساحة المشمسة بالتعاظم مع تقدّم الصباح نحو منتصف النهار وتبدأ مع ارتفاع الشمس تلك الزهور البرية الصفراء بالتفتّح تدريجياً أيضاً مع اتساع رقعة الأرض المشمسة إلى حدود الظل حتى إذا ارتفعت الشمس في السماء أثناء الظهيرة تغطي تلك الزهور المذهلة كامل سطح الحديقة؛ ثم تبدأ بالتناقص والضمور عند المغيب وهكذا دواليك في كل يوم مشمس جميل.
ونحن ننظر ونتابع تفتّح الزهور وضمورها من نافذة مسكننا في أيام الصيف المشمسة الجميلة الرائعة ولسان حالنا ومقالنا يسبّح الخالق الجليل البديع جل جلاله.

تفكّرت كثيراً في حال تلك الزهور البرية الصفراء العاشقة للشمس والتي تتفتح وتصحو كل يوم مع ارتفاع الشمس في السماء وتتغلّق وتنام عند المغيب وفي الظل فأوحت لي معاني كثيرة رائعة جداً أنقل إليكم بعضاً منها.
هذه الزهور الصفراء البرية الجميلة هي آية عظيمة وبديعة جداً تدل على الخالق العظيم البديع سبحانه وعلى بديع وجمال صنعه وإعجاز خلقه وتدل كذلك بلسان فصيح على بدأ الخلق والحياة ثم الموت ثم البعث والنشور والآخرة تناغماً مع منهج القرآن الكريم العقلي التفكري المعجز ثم نوريات وسروريات بديع الزمان المنطقية الراقية.
تذكرت وأنا أتفكر في تلك الزهور سنوات حياتي الأربعين وكيف مرّت عليَّ بعض الأوقات النزرة النادرة تفتحت فيها زهور عقلي وقلبي بسبب شمس الذكر والتفكر والصحبة الصالحة الرائعة والإيمان وكيف ضمرت واضمحلّت وتغلّقت زهور العقل والقلب أثناء جلّ الأوقات التي تقضّت في ظل الغفلة والجهالة والمعصية.
فهمت مقال الحديقة العامة أمام مسكننا، ومنطق الزهور البرية الصفراء الرائعة البديعة وتناغمها مع الشمس والظل والشروق والصباح والنهار والغروب.. ولم أفهمه!!!..
لكن على كل حال فالمنظر بديع والمقال فصيح والعاقل من يتفكّر ويفهم ويتّعظ..

(فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (الروم:50)


_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Sam 20 Juin - 1:41



عشــر مسائل تنبغي معرفتها لكل مسلم لاسيما في هذا الزمان




حامد بن عبدالله العلي



الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
فهذه عشر مسائل تنبغي معرفتها لكل مسلم لاسيما في هذا الزمان ، حيث اشتد الصراع بين المسلمين وأعداءهم :


المسألة الأولى :
أنه لافلاح للإنسانية إلا بهدى الله تعالى ، وفي الحديث القدســـي : قال الله ( كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم ) رواه مسلم من حديث أبى ذر رضي الله عنه ، وذلك الهدى محصور في الإسلام ، وأصل الإسلام هو الكفر بالطاغوت وإفراد الله بالتوحيد ، وتجريد الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم ، وهما معنى الشهادتين .
قال تعالى ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لانفصام لها والله سميع عليم ) .
فمن صحح دينا غير الإسلام ، أو صحح أن يكون الهدى في غير الإسلام ، أو ارتضى الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ولو في شيء يسير فهو كافر باتفاق العلماء .
قال تعالى ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخـــرة من الخاسرين ) ، وقال ( ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ) وقال ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولاتتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ).

المسألة الثانية :
أنه لا يصح التوحيد إلا بالولاء والبراء ، قال تعالى ( لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ، ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ، أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ، ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ) .
فمن والى الكفار ، ارتضى دينهم أو نهجهم ، أو ظاهرهم وأعانهم على المسلمين ، أو فرح بظهورهم في الأرض ، فهو منهم ، وهو كاذب في دعواه الإسلام ، قال تعالى ( ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ، ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون ) .

المسألة الثالثة :
أن الحق إنما يعرف بدلالة الوحي عليه ، الكتاب والسنة ، وإن جهله أو ضل عنه أكثر الخلق ، فلا عبرة بالكثرة ، قال تعالى ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون)، وفــي الحديث ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء ) رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .

المسألة الرابعة:
أنه لابد للحق من أن يبتلى بأعداء يصارعونه ، فالإسلام كذلك ، فالمواجهة بين الحق والباطل حتمية ، وهي حقيقة قدرية لا تتخلف ، قال تعالى ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ).
وقال تعالــى : ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغـه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ).
وقال تعالى ( وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ، وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا ) ،

المسألة الخامسة :
وكما أن الصراع بين الإسلام وأعداءه حقيقية كونيه ، كذلك مقاومة المسلمين لأعدائهم بالنفس والمال واللسان ، فريضة شرعية ، وهي شعيرة الجهاد ، والجهاد ماض إلى قيام الساعة ، قال تعالى ( وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعلمون بصير ، وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير ) .
ولاتعطل هذه الفريضة بحكم حاكم جائر ، ولا قرار مجلس كافر ، ولا قانون دولي ، ومن أبطلها بذلك كفر ، وغايتها العظمى حماية الإسلام ، وصون حمى ودماء وحقوق المسلمين ، وأن يكون لمنهج الله تعالى المتمثل في الإسلام ، الكلمة العليا في الأرض .

المسألة السادسة :
أن المواجهة بين أنصار الحق ، وأتباع الباطل ، تمر بمراحل ، فالحق يبعثه الله ، ثم يُتبع ، ثم يقيض الله تعالى من أتباعه من خاصته من ينصره ، ثم يصطرع مع الباطل بالحجة والبيان ، ثم يتواجهان ، فينتفش الباطل بالبطر والاستكبار ، ويمحص أهل الحق بصور
البلاء في هذه المرحلة ، ثم تكون العاقبة لهم ، ويُزهق الباطل وأولياؤه .
قال تعالى : ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معـه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ) .
غير أن أهل الحق مأمورون بعدم استعجال المواجهة ، حتى يُعِدُّوا لها العدة الكافية للنصر قال تعالى : ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ) .

المسألة السابعة :
أن الباطل لا يرضى من أتباع الحق بالتنازل عن بعض الحق ، حتى يلحقهم بمعسكر الباطل ، ويجعلهم أتباعا مستعبدين له ، قال تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) .

المسألة الثامنة :
أن أهل الحق إذا اتبعوا العزة عند أعداءهم ، أذلهم الله ، وسلط الله عليهم عدوهم الذي فرُّوا من الله إليـه ، فسامهم سوء العذاب ، جزاء تنكبهم عن صراط ربهم ، وابتغاءهم العزة عند غيره ، وكذلك جـزاءُ كل من يرغب عن ربه إلى سواه ، فيبتليه بذلك السِوى ، ويجعل عذابه على يديه ، والعكس بالعكس ، فمن ترك شيئا لله ، عوضه الله خيرا منه ، قال تعالى ( وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون ) .
وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين ، بل الله مولاكم وهو خير الناصرين ) ، وقال : ( إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) ، وقال : ( بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا ) .

المسألة التاسعة :
أن أهل الباطل ، إنما هم في الحقيقة أولياء الشيطان ، فسطاطه ، وجنوده ، جندهم في معركته مع فسطاط الإيمان والهدى نسائيه ، أتباع الأنبياء ، وأزّهم على أهل الحق أزّا، قال تعالى ( ألم تر أنّا أرسلنا الشياطين على الكافرين تأزهم أزّا ) وقال تعالى( الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله ، والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت ، فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا ) .
فالقائد الحقيقي لمعسكر الباطل إنما هو الشيطان ، وقد جند لمعركته مع الحق ، أتباعه من شياطين الأنس والجن ، قال تعالى : ( وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ، ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي )
وقال تعالى : ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ) .
وقال تعالى ( ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ).

المسألة العاشرة :
أن العاقبة بالنصر لهذا الدين ، سنة كونية مستقرة ، لاريب فيهــا ، قال تعالى : ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ، هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) ، وقال تعالى : ( كتب الله لأغلبنّ أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ) .
فالله تعالى ناصر دينه لا محالة ، وإنما يستعمل من شاء في مرضاته ، كما يستعمل من شاء في مساخطه ، جزاء وفاقا ، فاجهـد يا عبد الله بالدعاء ، واعمل على أن يستعملك الله في جنوده ، وإلا فالإسلام منصور بك أو بغيرك ، قال تعالـــى : ( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ، يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليــم ) .

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه


_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Dim 21 Juin - 1:23

قصيدة دع الأيام - للإمام الشافعي (رضي الله عنه)



دَعِ الأَيَّـامَ تَفْعَـلُ مَا تَشَـاءُ*وَطِبْ نَفْساً إِذَا حَكَمَالقَضَـاءُ

وَلا تَـجْزَعْ لِحَـادِثَةِ اللَّيَالِـي*فَمَا لِحَـوَادِثِ الدُّنْيَـا بَقَـاءُ

وَكُنْ رَجُلاً عَلَى الأَهْوَالِجَلْداً*وَشِيمَتُـكَ السَّمَاحَةُ وَالوَفَـاءُ

وَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي البَـرَايَا *وَسَرّكَ أَنْ يَكُـونَ لَهَاغِطَـاءُ


تَسَتَّرْ بِالسَّخَـاءِ فَكُلُّ عَيْـبٍ*يُغَطِّيـهِ كَمَا قِيـلَ السَّخَـاءُ

وَلا تُـرِ لِلأَعَـادِي قَـطُّ ذُلاً*فَإِنّ َشَـمَاتَةَ الأَعْـدَاءِ بَـلاءُ

وَلا تَرْجُ السَّمَاحَةَ مِنْبَـخِيلٍ*فَمَا فِي النَّـارِ لِلظَّمْـآنِ مَـاءُ


وَرِزْقُـكَ لَيْسَيُنْقِصُهُ التَأَنِّـي*وَلَيْسَ يَـزِيدُ فِي الرِّزْقِ العَنَـاءُ

وَلاحُـزْنٌ يَدُومُ وَلا سُـرُورٌ*وَلا بُـؤْسٌ عَلَيْكَ وَلارَخَـاءُ

إِذَا مَا كُنْـتَ ذَا قَلْبٍ قَنُـوعٍ*فَأَنْـتَ وَمَالِكُ الدُّنْيَا سَـوَاءُ


وَمَنْ نَزَلَـتْ بِسَـاحَتِهِ المَنَـايَا*فَـلا أَرْضٌ تَقِيـهِ وَلا سَـمَاءُ

وَأَرْضُ اللهِ وَاسِـعَـةٌ وَلكِـنْ*إِذَا نَزَلَ القَضَـا ضَاقَ الفَضَـاءُ

دَعِ الأَيَّـام َتَغْـدِرُ كُلَّ حِيـنٍ*فَمَا يُغْنِـي عَنِ المَوْتِ الـدَّوَاءُ



_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Lun 22 Juin - 1:13

فتاة يرفضن سبع نساء تغسيلها (قصةحقيقة)




هذي قصة حقيقية رويت عن مغسلة للأموات في الرياض تكنى بأم أحمد تقول: طلبت في أحد الأيام من أحد الأسر لأقوم بتغسيل ميتة (شابة) لهم، وبالفعل ذهبت وما أن دخلت البيت حتى أدخلوني في الغرفة التي توجد بها الميتة وبسرعة أغلقوا علي الباب بالمفتاح فارتعش جسدي من فعلتهم ونظرت حولي، فإذا كل ما أحتاجه من غسول وحنوط وكفن وغيره مجهز، والميتة في ركن الغرفة مغطاة بملاية، فطرقت الباب لعلي أجد من يعاونني في عملية الغسل، ولكن لا من مجيب، فتوكلت على الله وكشفت الغطاء عن الميتة فصدمت لما رأيت!! .. رأيت منظر تقشعر له الأبدان، وجهه مقلوب وجسم متيبس ولونها أسود كالح سواد ظلمة .. غسلت كثير ورأيت أكثر لكن مثل هذه لم أرى، فذهبت أطرق الباب بكل قوتي لعلي أجد جواباً لما رأيت لكن كأن لا أحد في المنزل، فجلست أذكر الله وأقرأ وأنفث على نفسي حتى هدأ روعي،ورأيت أني الأمر سيطول ثم أعانني الله وبدأت التغسيل كلما أمسكت عضو تفتت بين يدي كأنه شئ متعفن فأتعبني غسلها تعباً شديدا، فلما أنتهيت ذهبت لأطرق الباب وأنادي عليهم أفتحوا الباب افتحوا لقد كفنت ميتتكم وبقيت على هذه الحال فترة ليست قصيرة بعدها فتحوا الباب وخرجت أجري لخارج البيت لم اسألهم عن حالها ولا عن السبب الذي جعلها بهذا المنظر، بعد ان عدت بقيت طريحة الفراش لثلاثة ايام من فعل العائلة بإغلاق الباب ومن المشهد المخيف ثم اتصلت بشيخ وأخبرته بما حدث فقال أرجعي لهم أساليهم عن سبب غلق الباب و الحال الذي كانت عليه بنتهم . فذهبت وقلت لهم أسألكم بالله سؤالين ،أما الأول :فلما أغلقتوا الباب علي؟ والثاني: ما الذي كانت عليه بنتكم ؟ فقالو: أغلقن عليكِ الباب لأننا أحضرنا سبعأً قبلك فعندما يرونها يرفضن تغسيلها . وأما حالها فكانت لا تصلي ولا تغطي وجهها.) فلا حول ولا قوة إلا بالله هذه حالها و هي لم تدخل القبر بعد. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا إجتنابه (( اللهم اجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه)) من دل على خير كان مثل أجر فاعله فانشر هذ القصة لتكون من الدالين على الخير (هذه قصة حقيقة وليست من نسج الخيال) وفقنا الله لما يحب ويرضى.


اللهم لاتجعلنا عبرة لاحد ......

.واحسن خاتمتنا يارب العالمين ......

اللهم اميــــــــــــن

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

ma raison d'exister

Message par Rymca le Mar 23 Juin - 1:27



أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ


بسم الله الرحمن الرحيم
لم يقرن الله تعالى الى عبادته وحده شيئا سوى الإحسان الى الوالدين، ولم يعطف شكر أحد الى شكره وهو مصدر كل نعمة وخير وفضل وعطاء سوى شكر الوالدين:


قال تعالى: وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً النساء 36.

وقال تعالى: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) لقمان.

وليس بعد ذلك الشرف العظيم، والوسام الكريم، والحكم الالهي الحكيم تفصيل لمتكلم، ولا تعقيب لمعقب، ولا زيادة لمستزيد.

إنها وصية الله جلّ ذكره وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً العنكبوت 8.

ووصية نبيه الكريم القائل:
الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس واليمين الغموس رواه البخاري.

ومن واقع الحياة ننظر الى الموقفين الصالحين المحبوبين المرزوقين فنجدهم بارين بوالديهم وننظر الى الأشقياء المحرومين وإلى غلاظ القلوب والمرذولين فنجدهم عاقين لوالديهم.

ومن طرائف ما يذكر أن رجلا سمع أعرابيا حاملا أمه في الطواف حول الكعبة وهو يقول:

إني لها مطية لا أذعر **** إذا الركاب نفرت لا أنفر
ما حملت وأرضعتني أكثر **** الله ربي ذو الجلال أكبر

ثم التفت الى ابن عباس وقال: أتراني قضيت حقها؟

قال لا ولا طلقة من طلقاتها، ولكنك أحسنت، والله يثيبك على القليل كثيرا. وهذه باقة من الآداب الإسلامية مع الوالدين.

1 »» العلم بأن الله تعالى أوصى ببرهما، وحسن صحبتهما، والإحسان إليهما، وقرن ذلك بعبادته، وتعظيما لشأنهما، وتكريما لقدرهما، وأن النبي أوصى بصلتهما وطاعتهما وخدمتهما، وجعل عقوقهما من أكبر الكبائر.

قال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً (24) الإٌسراء.

وعن أبي هريرة قال: جاء رجل الى رسول الله فقال: يا رسول الله: من أحق الناس بحسن الصحبة؟ قال: أمّك ثم أمّك ثم أمّك ثم أباك ثم أدناك أدناك متفق عليه.

وعن أبي بكرة قال: قال رسول الله : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ( ثلاثا). الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور .

2 »» السلام عليهما عند الدخول عليهما والخروج من عندهما، وقرن السلام بتقبيل يديهما.

3 »» تعظيم قدرهما، وإكرام شأنهما وإجلال مقامها، والوقوف لهما احتراما عند دخولهما.

4 »» التأدب عند مخاطبتهما، ولين القول لهما، وعدم رفع الصوت فوق صوتهما.

5 »» تلبية ندائهما، والمسارعة لقضاء حوائجهما، وطاعة أمرهما، وتنفيذ وصاياهما، وعدم الاعتراض على قولهما، إلا إذا أمرا بمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

قال تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15) لقمان.

6 »» إدخال السرور على قلبيهما بالإكثار من برّهما، وتقديم الهدايا لهما، والتودد لهما بفعل كل ما يحبانه ويفرحان به.

7 »» المحافظة على أموالهما وأمتعتهما، وعدم أخذ شيء منهما إلا بإذنهما.

8 »» المحافظة على سمعتهما، والحذر من التسبب في شتمهما.

عن عبدالله بن عمرو ما أن النبي قال: من الكبائر شتم الرجل والديه. قالوا: وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: نعم، يسب أبا الرجل فيسبّ أباه، ويسبّ أمه فيسبّ أمه. متفق عليه.

9 »» تفقد مواضع راحتهما، وتجنب إزعاجهما أثناء نومهما، أو الدخول عليهما في غرفتهما إلا بإذنهما.

10 »» تجنب مقاطعتهما في كلامهما، أو مجادلتهما، أو معاندتهما، أو لومهما، أو السخرية منهما، أو الضحك والقهقهة بحضرتهما.

11 »» تجنب مد اليد الى الطعام قبلهما، أو الاستئثار بالطيبات دونهما.

12 »» تجنب التقدم في المشي عليهما، أو الدخول أو الخروج أو الجلوس قبلهما.

عن أبي هريرة أنه رأى رجلين فقال لأحدهما: ما هذا منك؟ قال: أبي. فقال: لا تسمّه باسمه، ولا تمش أمامه، ولا تجلس قبله.

13 »» تجنب الاضطجاع أو مد الرجل أمامهما، أو الجلوس في مكان أعلى منهما.

14 »» استشارتهما في جميع الأمور، والاستفادة من رأيهما وتجربتهما وقبول نصائحهما.

15 »» الإكثارمن الدعاء لهما، والطلب من الله تعالى أن يجزيهما كل خير على فضلهما وإحسانهما وتربيتهما.

16 »» الإكثارمن زيارة قبريهما إن توفيا، والإكثارمن ذكرهما والترحم عليهما.

17 »» العمل بوصيتهما، وصلة أرحامهما، وخدمة أحبابهما من بعدهما.

عن مالك بن ربيعة الساعدي قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله هل بقي من برّ أبويّ شيء أبرهما به بعد موتهما؟ فقال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما . رواه أبو داود.

18

تجنّب الأمور المؤدية الى العقوق ومنها

الغضب منهما، والنظر شزر لهما، والإعراض بالوجه عنهما، والتأفف من قولهما أو فعلهما، والتضجر منهما، ورفع الصوت عليهما، وقرعهما بكلمات مؤذية أو جارحة، وجلب الإهانة لهما، والاستعلاء عليهما، واعتبار الولد نفسه مساويا لأبيه أو أفضل من والديه، والحياء من الانتساب اليهما لفقرهما بعد أن يصبح ذا مركز أو نعمة أو جاه، والبخل عليهما ونسيان فضلهما، وتفضيل غيرهما عليهما، ومصاحبة إنسان غير بار بوالديه.

قال عليّ كرّم الله وجهه: لو علم الله تعالى شيئا في العقوق أدنى من كلة (أف) لحرمّه. فليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة، وليعمل البار ما شاء أن يعمل فلن يدخل النار.


_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Jeu 25 Juin - 8:12

إلى من فقد أحد أحبابه




(أن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب) متفق عليه


وأبشروا بما وعد الله عباده المؤمنين الصابرين وإليكم ما تطمئن به قلوبكم ويُبرِّد حرّ مصيبتكم العظيمة، ويشرح صدوركم ويذهب همومكم وغمومكم من كلام ربكم الكريم، الحكيم، الرؤوف، الرحيم، الذي هو أرحم بالعباد من والديهم، ومن كلام نبيكم وقدوتكم وحبيبكم محمد صلّى الله عليه وسلّم.

* صلوات الله ورحمته وهدايته للصابرين:
قال الله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ، أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} البقرة 155-157 .

{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} أي بشرهم بأنهم يُوفَّوْن أجورهم بغير حساب، فالصابرون هم الذين فازوا بالبشارة العظيمة، والمنحة الجسيمة،
ثم وصفهم بقوله: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ} وهي كل ما يؤلم القلب أو البدن، ،
{قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ} أي مملوكون لله، مدبرون تحت أمره، وتصريفه، فليس لنا من أنفسنا وأولادنا، وأموالنا شيء،
{أُولَـئِكَ} الموصوفون بالصبر المذكور {عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ} أي ثناء من الله عليهم {وَرَحْمَةٌ} عظيمة، ومن رحمته إياهم أن وفقهم للصبر الذي ينالون به كمال الأجر
{وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} الذين عرفوا الحق، وهو في هذا الموضع علمهم بأنهم لله، وأنهم إليه راجعون، وعملوا به، وهو هنا: صبرهم لله.


قال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه: “نعم العدلان ونعمة العلاوة
{أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} فهذان العدلان،
{وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} فهذه العلاوة،
وهي ما توضع بين العدلين، وهي زيادة في الحمل، فكذلك هؤلاء أعطوا ثوابهم وزيدوا أيضًا (تفسير إبن كثي
ر ).

* الاستعانة بالصبر من أسباب السعادة، قال الله تعالى: {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ} البقرة 45 .

* محبة الله للصابرين ، قال عز وجل: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} آل عمران146.

* معية الله مع الصابرين : قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} البقره 153 .

* استحقاق دخول الجنة لمن صبر ، قال الله تعالى: {أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا} الفرقان 75 .

* الصابرون يوفون أجرهم بغير حساب ، فلا يوزن لهم، ولا يكال لهم إنما يغرف لهم غرفًا، وبدون عدٍّ ولا حدٍّ، ولا مقدار( تفسير إبن كثير) ، قال الله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} الزمر 10 .


* جميع المصائب مكتوبة في اللوح المحفوظ ، من قبل أن يخلق الله الخليفة ويبرأ النسمة، وهذا أمر عظيم لا تحيط به العقول بل تذهل عنده أفئدة أولي الألباب، ولكنه على الله يسير، قال الله عز وجل: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ، لِكَيْلا تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُواْ بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} الحديد 22-23 .


* ما أصاب من مصيبة في النفس، والمال، والولد، والأحباب، ونحوهم إلا بقضاء الله وقدره، قد سبق بذلك علمه وجرى به قلمه، ونفذت به مشيئته، واقتضته حكمته، فإذا آمن العبد أنها من عند الله فرضي بذلك وسلم لأمره، فله الثواب الجزيل والأجر الجميل، في الدنيا والآخرة، ويهدي الله قلبه فيطمئن ولا ينزعج عند المصائب، ويرزقه الله الثبات عند ورودها، والقيام بموجب الصبر فيحصل له بذلك ثواب عاجل، مع ما يدخره الله له يوم الجزاء من الثواب ، قال الله تعالى: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} التغابن 11 ،
قال علقمة عن عبد الله: {وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} هو الرجل الذي إذا أصابته مصيبة رضي بها وعرف أنها من الله".


* الله تعالى يجزي الصابرين بأحسن ما كانوا يعملون ، قال تعالى: {مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} قسمٌ من الرب تعالى مؤكد باللام أنه يجازي الصابرين بأحسن أعمالهم: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف إلى أضعاف كثيرة؛ فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، أي ويتجاوز عن سيئاتهم


* ما يقال عند المصيبة والجزاء والثواب والأجر العظيم على ذلك، فعن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: “ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، اللهم أجُرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرًا منها” قالت أم سلمة، فلما توفي أبو سلمة – رضي الله عنه – قلت كما أمرني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فأخلف الله لي خيرًا منه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وفي لفظ: "ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: “إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، اللهم أجُرْني في مصيبتي وأخلِفْ لي خيرًا منها...” الحديث" رواه مسلم .

وفي لفظ ابن ماجه: “إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجُرْني فيها وعوِّضني خيرًا منها” رواه إبن ماجه وصححه الألبانى .
وحديث أبي موسى الأشعري عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: “إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد” رواه الترمذى .

* الأجر العظيم والثواب الكثير والفوز بالجنة لمن مات حبيبه المصافي فصبر وطلب الأجر من الله تعالى، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: يقول الله تعالى: “ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صفيَّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة” رواه البخارى ،
قوله: "جزاء" أي ثواب وقوله: "إذا قبضت صَفِيَّه" وهو الحبيب المصافي: كالولد، والأخ، وكل ما يحبه الإنسان، والمراد بالقبض قبض روحه وهو الموت.. وقوله: "ثم احتسبه إلا الجنة" والمراد: صبر على فقده راجيًا من الله الأجر والثواب على ذلك. والاحتساب: طلب الأجر من الله تعالى خالصًا.
و وجه الدلالة من هذا الحديث "أن الصفي أعم من أن يكون ولدًا أم غيره، وقد أفرد و رتب الثواب بالجنة لمن مات له فاحتسبه" فتح البارى لإبن حجر.
وسمعت شيخنا الإمام ابن باز رحمه الله يقول: "صفيه: حبيبه: كولده، أو أبيه، أو أمه، أو زوجته".


* أشد الناس بلاءً: الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل؛ لحديث مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أيُّ الناس أشدُّ بلاءً؟ قال: “الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل: يُبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صُلبًا اشتدَّ بلاؤه، وإن كان في دينه رقةً ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة” رواه الترمذى وإبن ماجه وصححه الألبانى .

أكثر وأصعب بلاء: أي محنة ومصيبة؛ لأنهم لو لم يبتلوا لتوهم فيهم الألوهية؛ وليتوهن على الأمة الصبر على البلية؛ ولأن من كان أشد بلاء كان أشد تضرعًا، والتجاء إلى الله تعالى "ثم الأمثل فالأمثل" أي الفضلاء، والأشرف فالأشرف والأعلى فالأعلى رتبة ومنزلة، فكل من كان أقرب إلى الله يكون بلاؤه أشد؛ ليكون ثوابه أكثر "فإن كان في دينه صلبًا" أي قويًا شديدًا "اشتد بلاؤه" أي كمية وكيفية "فما يبرح البلاء" أي ما يفارق.
ومما يزيد ذلك وضوحًا وتفسيرًا، حديث أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه: “ إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل، فما يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها” سلسله الأحاديث الصحيحة .


* من كان بلاؤه أكثر فثوابه وجزاؤه أعظم وأكمل ؛ لحديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: “إن عِظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط” رواه الترمذى وحسنه الألبانى .

والمقصود الحث على الصبر على البلاء بعد وقوعه لا الترغيب في طلبه للنهي عنه، فمن رضي بما ابتلاه الله به فله الرضى منه تعالى وجزيل الثواب، ومن صور السَخِطَ: أي كره بلاء الله وفزع ولم يرض بقضائه تعالى، فله السخط منه تعالى وأليم العذاب، ومن يعمل سوءًا يُجز به.
ولا شك أن الصبر ضياء كما قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: “والصبر ضياء” مسلم.

والضياء: هو النور الذي يحصل فيه نوع حرارة وإحراق كضياء الشمس بخلاف القمر، فإنه نور محض فيه إشراق بغير إحراق، ولَمّا كان الصبر شاقًّا على النفوس يحتاج إلى مجاهدة النفس، وحبسها، وكفها عما تهواه، كان ضياءً ؛ ولهذا والله أعلم يُوفَّى الصابرون أجرهم بغير حساب، بفضل الله عز وجل.

* ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ؛ لأنها زالت بسبب البلاء ؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة: في نفسه، وماله، وولده، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة” رواه الترمذى و حسنه الألبانى.



_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Jeu 25 Juin - 8:13


* فضل من يموت له ولد فيحتسبه ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث ( التكليف ) إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم” رواه البخارى. والولد يشمل الذكر والأنثى.
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “ما تعدون الرقوب فيكم”؟ قال: قلنا: الذي لا يُولد له. قال: “ليس ذاك بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لم يقدِّم من ولده شيئًا” رواه مسلم .


* من مات له ثلاثة من الولد كانوا له حجابًا من النار؛ ودخل الجنة؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: “من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كان له حجابًا من النار أو دخل الجنة” رواه البخارى

. وفي مسلم أنه قال لامرأة مات لها ثلاثة من الولد: “لقد احتظرت بحظار شديد ( أى إمتنعت بمانع وثيق) من النار” رواه مسلم
؛ ولحديث عتبة بن عبدٍ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: “ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث إلا تلقَّوْه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل
” رواه إبن ماجه وحسنه الألبانى .


* من قدم اثنين من أولاده دخل الجنة ؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال لنسوة من الأنصار: “لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبه إلا دخلت الجنة” فقالت امرأة منهن: أو اثنين يا رسول الله؟ قال : “أو اثنين” رواه مسلم ،
قال النووي رحمه الله: وقد جاء في غير مسلم “وواحد”.

وعن أبي صالح ذكوان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقالت: يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يومًا نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله، قال: “اجتمعن يوم كذا وكذا” فاجتمعن فأتاهن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فعلمهن مما علمه الله قال: “ما منكن من امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كانوا لها حجابًا من النار” فقالت امرأة: واثنين، و اثنين، واثنين؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “و اثنين، و اثنين، و اثنين” متفق عليه.


* من مات له واحد من أولاده فاحتسبه وصبر دخل الجنة ؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: يقول الله تعالى: “ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة” رواه البخارى .

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "وهذا يدخل فيه الواحد فما فوقه وهو أصح ما ورد في ذلك، وقوله: “فاحتسب” أي صبر راضيًا بقضاء الله راجيًا فضله"، وذكر ابن حجر رحمه الله أنه يدخل في ذلك حديث قرة بن إياس، وسيأتي في الحديث الآتي.

وسيأتي أيضًا حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه الذي فيه قوله صلّى الله عليه وسلّم: “ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد” فهو يدل على أن من مات له ولد واحد دخل الجنة رواه الترمذى .


* من مات له ولد فاحتسبه وجده ينتظره عند باب الجنة، بفضل الله عز وجل ورحمته؛ لحديث قرة ابن إياس رضي الله عنه أن رجلاً كان يأتي النبي صلّى الله عليه وسلّم ومعه ابن له، فقال له النبي صلّى الله عليه وسلّم: “أتحبه”؟ فقال: يا رسول الله أحبك الله كما أحبه، ففقده النبي صلّى الله عليه وسلّم، فقال: “ما فعل ابن فلان”؟ قالوا: يا رسول الله مات، فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم لأبيه: “أما تحب أن لا تأتي بابًا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك"؟ فقال رجل: يا رسول الله: أله خاصة أو لكلنا؟ فقال: “بل لكلكم”، ولفظ النسائي: “ما يسرك أن لا تأتي بابًا من أبواب الجنة إلا وجدته عنده يسعى يفتح لك” أخرجه أحمد والنسائى وصححه الألبانى .



* المؤمن إذا مات ولده سواء كان ذكرًا أو أنثى وصبر واحتسب وحمد الله على تدبيره وقضائه بنى الله له بيتًا في الجنة وسماه بيت الحمد؛ لحديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: “إذا مات ولد العبد، قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد” رواه الترمذى وصححه الألبانى .

وعن أبي سلمى راعي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم “بخ بخ – وأشار بيده لخمس – ما أثقلهن في الميزان: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه” سلسلة الأحاديث الصحيحة .


* السقط يجر أمه بسره إلى الجنة ؛ لحديث معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: قال: “والذي نفسي بيده إن السقط ليجرُّ أُمَّهُ بسَرَرِه إلى الجنة إذا احتسبته” رواه إبن ماجه وصححه الألبانى .


* ومما يشرح صدر المسلم ويبرِّد حرَّ مصيبته أن أولاد المسلمين في الجنة ، قال الإمام النووي رحمه الله بعد أن ساق الأحاديث في فضل من يموت له ولد فيحتسبه: "وفي هذه الأحاديث دليل على كون أطفال المسلمين في الجنة، وقد نقل جماعة فيهم إجماع المسلمين" ونقل عن المازري قوله: "ونقل جماعة الإجماع في كونهم من أهل الجنة قطعًا؛ لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ} الطور 21

ويدل عليه حديث أبي هريرة أن أولاد المسلمين في الجنة، “وأن أحدهم يلقى أباه فيأخذ بثوبه أو بيده فلا يتركه حتى يدخله الله وأباه أو قال: أبويه الجنة” رواه مسلم .

لحديث سمرة بن جندب رضي الله عنه في الحديث الطويل وفيه: “وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم، وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة” فقال بعض المسلمين: يا رسول الله: وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “وأولاد المشركين” رواه البخارى .


* من تصبّر ودرَّب نفسه على الصبر صبَّره الله وأعانه وسدده؛ لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، وفيه: “ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبَّر يصبره الله، وما أعطي أحدٌ عطاءً خيرًا و أوسع من الصبر” متفق عليه .


* من أراد الله به خيرًا أصابه بالمصائب ؛ ليثيبه عليها؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “من يُرد الله به خيرًا يصب منه” رواه البخارى

.قال شيخنا عبد العزيز بن عبد الله ابن باز رحمه الله يقول: "أي بالمصائب بأنواعها، وحتى يتذكر فيتوب، ويرجع إلى ربه".

* المصيبة تحط الخطايا حطًّا كما تحطّ الشجرة ورقها ؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفَّر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها” متفق عليه .

وعن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: “ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها” رواه مسلم .

وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: “ما يُصيب المؤمن من نصب، ولا وصب، ولا همّ، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه” متفق عليه ،
وفي لفظ: “ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا سَقم...”. الوصب: المرض. النصب: التعب


* يجتهد المسلم في استكمال شروط الصبر التي إذا عمل بها المصاب المسلم حصل على الثواب العظيم والأجر الجزيل وتتلخص هذه الشروط في ثلاثة أمور:
الشرط الأول : الإخلاص لله عز وجل في الصبر؛ لقول الله عز وجل: {وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ}، ولقوله عز وجل في صفات أصحاب العقول السليمة: {وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ} الرعد 22 ، وهذا هو الإخلاص في الصبر المبرإ من شوائب الرياء وحظوظ النفس.
الشرط الثاني : عدم شكوى الله تعالى إلى العباد؛ لأن ذلك ينافي الصبر ويخرجه إلى السخط والجزع؛
الشرط الثالث : أن يكون الصبر في أوانه ولا يكون بعد انتهاء زمانه؛ لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: مرَّ النبي صلّى الله عليه وسلّم بامرأة تبكي عند قبر فقال: “اتّقِ الله واصبري” [فقالت]: إليك عنِّي فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي، فأتت باب النبي صلّى الله عليه وسلّم فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال: “إنما الصبر عند الصدمة الأولى” متفق عليه .
أي الصبر الكامل الذي يترتب عليه الأجر الجزيل؛ لكثرة المشقة فيه، وأصل الصدم الضرب في شيء صلب، ثم استعمل مجازًا في كل مكروه حصل بغتة.


* أمر المؤمن كله خير في السراء والضراء ، وفي الشدة والرخاء؛ لحديث صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سرَّاءُ شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراءُ صبر فكان خيرًا له” رواه مسلم .

(ما من مؤمن يُعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة) رواه إبن ماجه وحسنه الألبانى.
(من نفَّس عن مؤمن كربة من كُرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
) رواه مسلم .


أعظم الله أجره على مصابه، ولا حرمه جزيل ثوابه، وألهمه التسليم لأمره، و الرضى بالقضاء: حلوه ومرّه، وأخلف عليه من مصابه أحسن الخلف بمنه وكرمه

فالله أسأل أن يحسن عزاءكم وأن يجمعكم ومن فقدتم في الفردوس الأعلى من الجنة،

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Ven 26 Juin - 1:38



سألته : هل الله ظالم ؟


جاءت امراه الى داوود عليه السلام قالت: يا نبي الله ....اربك....!!! ظالم أم عادل ???
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لايجور ثم قال لها ما قصتك
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهبو
بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي




فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينارفقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال ؟
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء وفيهاغزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب ونذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك


_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Sam 27 Juin - 1:56



قصة ابكت الرسول فهل تبكيك؟؟!




بــســم اللــه الرحــمــن الرحــيــم

روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( مالي أراك متغير اللون )) فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم ))

قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها

والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها .

والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..

والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة .
والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها .
حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء .
فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! ))
قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم ال****انية بالأغلال و السلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))

فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون ، و اسمها الهاوية ..

و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ..

و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..

و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و اسمه لَظَى ..

و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة .

و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له عليه السلام:
((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ ))
فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ ))
قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك .
ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل .
و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و احتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع إلى الله تعالى .
فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً. .

فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي.
فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان علي رضي الله عنه غائباً ، فقال: يا ابنة رسول الله ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول .
فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّمت و قالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها الباب ))
ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن ، فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!
فقال: (( يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني و أحزنني ))
قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و لا تَسْوَدّ وجوههم ، و لا تَزْرَقّ أعينهم ، و لا يُخْتَم على أفواههم ، و لا يقرّنون مع الشياطين ، و لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال ))
قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!
قال: (( أما الرجال فباللحى، و أما النساء فبالذوائب و النواصي .. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه ، و كم من شاب قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى مالك ، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !!
فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة .
فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!
وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ، فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم : من أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن ممن يصوم رمضان . فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى .. فإذا وقف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم .
فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار
فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار عنهم ، فيقول مالك: يا نار خذيهم، فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟ فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان . فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم
فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار في وسط جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له ، فيقول له يا جبريل : ماأدخلك هذا الموضع ؟ فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم،قد أُحرِقَت أجسامهم، و أُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان .
فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم . قال فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي ، فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا .
فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم

فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام و أُخبره بسوء حالهم فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره .
فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد . قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار ، وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق مكاننا .
فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخرّ ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله ..
[


Dernière édition par chenouia 2008 le Sam 27 Juin - 2:01, édité 1 fois

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Sam 27 Juin - 1:58


فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع تُشفّع .
فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم )

فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النار فأخرِج منها من قال لا إله إلا الله . فينطلق النبي صلىالله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول : (( يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟! ))
فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : (( افتح الباب و ارفع الطبق )) ، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر ال********** ، فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل القمر ، مكتوب على جباههم "الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" ، فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو قوله تعالى :
} رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ { [ الحجر:2 ]
**و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( اذكروا من النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه ))
** و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران، و تخرج أحشاء بطنه من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذاباً، و إنه مِن أهون أهل النار عذاباً )
)
** وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية : } وَ إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ { [ الحجر:43 ] ، وضع سلمان يده على رأسه و خرج هارباً ثلاثة أيام ، لا يُقدر عليه حتى جيء به

اللهم أَجِرْنَا من النار . اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار ..

اللهم أَجِر كاتب هذه الرسالة من النار .. اللهم أجر قارئها من النار .

اللهم أجر مرسلها من النار . اللهم أجرنا والمسلمين من النار .

آمين . آمين . آمين

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Lun 29 Juin - 4:13


قصص ((حب ))..اعجبتني‎




بسم الله الرحمن الرحيم


سيدنا ابراهيم وزوجته سارة


فقد كان يحبها حباً شديداً حتى أنه عاش معها ثمانين عاماً وهي لا تنجب ، لكنه من أجل حبه لا يريد أن يتزوج عليها أبداً ولم يتزوج من السيدة هاجر (أم اسماعيل) إلا حين طلبت منه سارة ذلك، وأصرت على أن يتزوج حتى ينجب..

هل يمكن للحب أن يصل لهذه الدرجة ؟

ثمانين عاما لا يريد أن يؤذي مشاعر زوجته ،ثم بعد أن تزوج هاجر وأنجبت اسماعيل غارت سارة وهذه هي طبيعة المرأه- فرغبت ألا تعيش مع هاجر في مكان واحد .. فوافق ابراهيم عليه السلام وأخذ هاجر وابنه الرضيع اسماعيل الى مكان بعيد إرضاءً لزوجته الحبيبة امتثالا ايضا لكلام الله سبحانه ..

سيدنا موسى

القصه وردت في القرآن حين خرج سيدنا موسى من مصر ذهب الى مدين وكان متعبا جدا، ووجد بئرا والرجال يسقون منه وامرأتان تقفان لا تسقيان فذهب وهو'نبي' الى المرأتين
يسألهما: ما خطبكما؟
فردوا ببساطه: لا نسقي حتي يصدر الرعاء .. فلولا ان أبانا شيخ كبير لما وقفنا هذا الموقف.

فسقي سيدنا موسى لهما في مروءة،وبعد أن سقي لهما (لاحظوا )تركهما فورا وتولى الى الظل فذهبت الفتاتان الى أبوهما تحكيان له عما حدث فطلب الأب أن تأتي الفتاتان بالشاب...

فذهبت إحداهما تمشي وفي مشيتها استحياء .

وتقول: أن أبي يدعوك
أي لست أنا ولكنه أبي فبدأت بالأب ولم تبدأ ب'تعال الى البيت'

هذه هي الفتاه وليست من تقول لأبيها :أريد أن اتزوج فلانا ..سأتزوجه'غصب عنكم'..

الفتاه أعجبت بالشاب وليس عيبا..والأب فاهم وذكي ..فعرض عليه أن يتزوج احدى الإبنتين لأنه قريب من ابنته ويفهمها جيدا ..فهذا نموذج لعلاقه في إطار راقٍ ومحترم.



.. عمر بن الخطاب وحبه لزوجته ..



أحد الصحابه كان يضيق بزوجته جداً ..لأن صوتها عالٍ دوما ..وتعرفون أن من النساء من لديها حنجرة دائمة الصياح ..فالصحابي من ضيقه ذهب يشتكي الى أمير المؤمنين
سيدنا عمر بن الخطاب فذهب ليطرق الباب فوجد صوت زوجة عمر يعلو على صوت عمر ويصل الى الشارع فخاب أمله ومضى..وبينما هو ينوي المضي اذا بعمر يفتح الباب..

ويقول له : كأنك جئت لي..
قال: نعم ،جئت أشتكي صوت زوجتي فوجدت عندك مثل ما عندي ..
فأنظرالى رد عمر وعاطفته
يقول' تحملتـني..غسلت ثيابي وبسطت منامي وربت أولادي ونظفت بيتي ،تفعل ذلك ولم يأمرها الله بذلك ،إنما تفعله طواعية وتحملت كل ذلك ،أفلا أتحملها إن رفعت صوتها'

فهذا هو الحب والعاطفة الحقيقة وهذي هي المعاملة الحسنة للزوجة ..



و نختتم بأحلى قصه حب في التاريخ لا قيس وليلى ،ولا روميو وجوليت
لأن هذه القصص لم تنته بالزواج ..والزواج اختبار حقيقي للحب، والحب الحقيقي هو الذي يستمر بعد الزواج حتى لو مات أحد الطرفين يستمر الحب..




حب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام للسيده خديجه رضي الله عنها ..



حب عجيب للسيده خديجه حتى بعد موتها بسنه تأتي امرأه من الصحابه للنبي وتقول له:يا رسول الله ألا تتزوج؟ لديك سبعه عيال ودعوة هائله تقوم بها..فلا بد من الزواج قضيه محسومه لأي رجل فيبكي النبي وقال': وهل بعد خديجه أحد؟'

ولولا أمر الله لمحمد بالزوجات التي جاءت بعد ذلك لما تزوج أبدا..
محمد لم يتزوج كرجل إلا خديجه وبعد ذلك كانت زوجات لمتطلبات رساله النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينسى زوجته أبدا حتى بعد وفاتها بأربعة عشر عاما..يوم فتح مكه والناس ملتفون حوله وقريش كلها تأتي إليه ليسامحها ويعفو عنها فإذا به يرى سيده عجوز قادمه من بعيد ..فيترك الجميع..ويقف معها ويكلمها ثم يخلع عباءته ويضعها على الأرض ويجلس مع العجوز عليها..

فسألت السيدة عائشه : من هذه التي أعطاها النبي وقته وحديثه وأهتمامه كله؟
فيقول: هذه صاحبة خديجه..
فتسأله: وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله؟
فقال : كنا نتحدث عن أيام خديجه.

فغارت عائشه وقالت: أما زلت تذكر هذه العجوز وقد واراها التراب وأبدلك الله خيرا منها..
فقال النبي : والله ما أبدلني من هي خيرا منها .. فقد واستـني حين طردني الناس وصدقتني حين كذبني الناس
فشعرت السيدة عائشه أن النبي غضب , فقالت له: استغفر لي يا رسول الله
فقال:استغفري لخديجه حتى استغفر لكِ .

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد


_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Mar 30 Juin - 3:17



كيف نحافظ على ديننا ؟؟؟؟؟؟


قال الرسول الأكرم عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام: ''بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا،نعم طوبى للمسلم الغريب الذي تمسك بدينه في زمن خرج فيه الناس من الإسلام أفواجا، وتمرد فيه العباد على أوامر الله ونواهيه جهارا نهارا، طوبى للعبد الذي وفقه الله عز وجل إلى الوقوف عند حدود الله تعالى.
لكن السؤال الذي يطرح بإلحاح شديد هو: كيف علي وأنا المسلم الملتزم أن أحافظ على ديني في هذا الوسط المفتون الغريب؟!.
كثير من الشباب فقد دينه وارتمى في أحضان الشهوات لأنه لم يعرف كيف يحافظ على كنزه العظيم: الإسلام.

بإدن الله تعالى إدا حاول كل شخص فينا ان يتبع الخطوات التالية سيحافظ على دينه بدون شك

أولا: أن يكون يقينك في الله كبيرا: بأن تدعوه في الصباح والمساء كي يسدد خطاك، ويحميك من شرور الزمان، فإنه سبحانه عز وجل لن يخيب رجاءك، ولن يرد دعاءك، فمن كان الله معه لا يخاف أحدا ولا يزيغ أبدا.


فلنكن على حذر من سوء الخاتمة، ولا تغرنا أعمالنا فنطمئن إليها ونتوكل عليها، فكم من عابد زاهد غَرَّه عمله الصالح فلقي الله وهو على غير ما كان يعمل، والحديث الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما يشهد على ذلك، فعن عبد الله ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ''فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها''.

لهذا كان سفيان الثوري رحمه الله تعالى يبكي ويقول: ''أخاف أن أسلب الإيمان عند الموت.'' وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في دعائه: ''يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، فقيل له: يا نبي الله آمنا بك وبما جئت به، فهل تخاف علينا. فقال: نعم، إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها كيف يشاء.'' فلنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب.

ثانيا: أن تقف عند حدود الله، وتلتزم بما شرعه الله، ومعنى هذا أن يستقيم قلبك وجوارحك على المنهاج النبوي: عبادة وتربية وأخلاقا. قال الله عز وجل: [إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون] فصلت 30

يجب على كل مسلم أن يستقيم عليه أداء الصلاة في وقتها. لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فمن استقام على أداء الصلاة كما أمر الله ورسوله عليه الصلاة والسلام فقد استقام قلبه على معرفة الله وعلى خشيته وإجلاله ومهابته ومحبته وإرادته ورجائه ودعائه والتوكل عليه والإعراض عما سواه، ومن استقام قلبه استقامت جوارحه كلها على طاعة الله، فإن القلب هو ملك الأعضاء وهي جنوده، فإذا استقام الملك استقامت جنوده ورعاياه.

ثالثا: الصحبة الصالحة: فلا يمكن، بل ولا يستطيع الأخ المسلم أن يثبت في ساحة الفتنة وميدان الشهوات إذا لم تكن له رفقة صالحة تتعاون معه على دين الله عز وجل. فكيف تستقيم وأنت وحدك، ومعك شيطانك يدعوك في الصباح والمساء، بل وفي كل لحظة وحين إلى الفحشاء والمنكر؟ وكيف تستقيم على الحق وأنت تخالط رفاق السوء ممن لا يعرف الله ولا يؤدي حقوقه؟؟

قال الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو داود والترمذي: ''الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.'' فالإنسان بطبعه يتأثر خيرا أو شرا بمن يصحب، فهو على نهجه يسير، وعلى خطاه يمشي، لهذا قيل قديما: (قل لي مع من تمشي، أقل لك من أنت).

فلا دواء ولا شفاء للقلب في زمننا هذا إلا بالصحبة الصالحة التي جعلت من أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وبلال وعمار وياسر ومصعب وزيد وأنس وغيرهم من الصحابة رجالا فتحوا البلدان. وخافت منهم الدنيا، وعاش الإسلام مرفوع الرأس من بعدهم. إنهم عرفوا الحق مع محمد عليه الصلاة والسلام فصحبوه ولازموه وعاشوا معه على المحبة والوفاء والخير والصلاح والجهاد في ساعة الشدة والرخاء، فكان لهم ما كان، فهذا عمر في الجاهلية كان يعبد الأصنام ويئد البنات ويفعل المنكرات يتحول إلى أسد لا يخاف في الله لومة لائم، إنها قوة الإيمان التي شربها قلبه بصحبة الحبيب المحبوب عليه الصلاة والسلام.

وأخيرا ونحن في هذا الزمان لا مخرج لنا من هذه الظلمات التي نعيش فيها إلا بصحبة أهل الخير والصلاح من أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، فكن معهم في الدنيا تكن معهم في الآخرة ''فالمرء مع من أحب''. فمن أحب محمدا وصحبه وإخوانه وحزبه بعثه الله في زمرتهم يوم القيامة، ومن أحب اليهود والنصارى والزنادقة والعصاة وأهل الفسق والفجور مات فبعثه الله معهم في حر جهنم مع فرعون وهامان وأبي جهل وأبي لهب.

اصحب رسول العالمين عليه الصلاة والسلام وكن معه بقلبك يكن معك بجسده يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.


وصلى اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحبه

اللهم ثبت قلوبنا على دينك



_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Dim 5 Juil - 12:16


اركب معنا



ربما تستغرب عندما تقرأ هذا العنوان وستقطب جبينك عجبا ودهشة وستقول لي من أنتم حتى

أركب معكم والى أين أنتم ذاهبون وكيف ستذهبون ومن سيذهب معكم

وكم يبلغ سعر هذه الرحلة؟!!

فسأقول لك لاتعجل علي إنها ق
افلة انطلقت قبل أكثر من 1400سنة

أتدري من سائقها وقائدها؟؟

انه نبيك محمـد صلى الله عليه وسلم وهذه القافـلة

ستخلعك من الدنيا وهمومها وتوصلك الى الجنة ونعيمها
ترى ما هذه القافلة ؟????؟ إنها قافلة الإسلام من ركب فيها
سعد وفاز ومن لم يلتحق بها خسر وخاب


التحق بنا أخي الحبيب واركب معنا ولاتكن كابن نوح عليه السلام

عندما قال له والده (بابني اركب معنا ) فلم يلتحق بهم وقال

(سآوي الى جبل يعصمني من الماء)

فقال له أبوه (لاعاصم اليوم من أمر الله ) نعم أخي الحبيب
لاعاصم اليوم لك من أمر الله

أخي الحبيب مالنا نسمع قوله تعالى (ففروا الى الله) ونحن نفر من الله.

لقد وعدنا الله سبحانه وتعالى

بجنات عرضها السموات والأرض ووصفها رسوله بأنها

(فيها مالا عين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر)


وفيها الحور العين وما أدراك ما الحور العين ؟؟

فلتسمع الى نبيك محمد صلى الله عليه وسلم يقول فيهن

(لو نظرت إحداهن الى الدنيا لملأته ريحا وعطرا)

والجنة فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين جنة فراشها بطائنها من إستبرق فما بالـك بظاهرها

أفتضيع الجنة ونعيمها ولا تلتحق بالقافلة من أجل نظرة محرمة تافهة

ومن أجل سماع أغنية ماجنة ساقطة التي يستحي إبليس أن ينظر ويستمع إليها .


فبادر أخي الحبيب الى تلك القافلة وجدد التوبة واستغفر ربك

وعاهد الله أن لاتعود الى تلك التفاهات

وستقول لي كم يبلغ سعر هذه الرحلة ؟؟

أقول لـك تجديد التوبة واخلاص النية لله تعالى

لكي يدخلك الله سبحانه وتعالى في جنة عالية قطوفها دانية .

وبإذن الله إذا التزمت بالعبادة فستذهب بالقافلة

وسترى نبيك محمد عليه الصلاة والسلام وترى الصحابة وال البيت والتابعين

وأنت أختي المسلمة سترين نبيك والصحابيات ومن تفكرين برؤيته .


وقبل ذلك سترون رب العزة سبحانه وتعالى (وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة).

. يقول تعالى:-

(قل لعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا)

ويقول (فأولئك الذين يبدل الله سيئاتهم حسنات)


ما جوابك ؟ .. هل ستركب معنا

[b]

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Mar 7 Juil - 2:11

هجر القرآن الكريم




بسم الله الرحمن الرحيمـ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضل تعلمـ القرآن الكريمـ /


لقد رغبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المداومة على تعلم القرآن وتعليمه للناس فقال؛ (خيركم من تعلم القرآن وعلمه ).

وقال - صلى الله عليه وسلم - ولم يقتصر فضل القراءة على الذين يحسنون القراءة فقط بل هو يشمل حتى الذين يجدون صعوبة في تلاوته

قال - صلى الله عليه وسلم - ( الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة, والذي يقرأ القرآن الكريم ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران أجر المشقة .. وأجر القرأة ) ..
ثواب حفظ القرآن والعمل به:



القرآن الكريم هو قانون

شريعتنا الإسلامية, وقاموس لغتنا العربية, وقدوتنا واماننا في

حياتنا, به نهتدي وإليه نحتكم, وبأوامره ونواهيه نقتدي, وعند حدوده

نقف, سعادتنا في اتباع نهجه, وشقوتنا في تنكب تعاليمه والبعد عن

شرعه ومن الواجب علينا أن نتعهده ونتفقده بالحفظ ومداومة التلاوة,

والمدارسة حتى لا يُنسى .



فعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما قال ؛ قال رسول الله -

صلى الله عليه وسلم - (يقال لصاحب القرآن اقرأ وأرق ورتل كما كنت

ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها
) ومن عظمة القرآن

الكريم أن ثواب حفظه والعمل به لا يكون لصاحبه فقط بل يتعداه إلى

والديه وينبغي أن لا يكون الحفظ من غير فهم, لأن ذلك يعطل التدبر

والاتعاظ وبالتالي العمل, فينبغي الاستعانة بأيسر التفاسير التي شرحت

آيات القرآن الكريم, فإن ذلك يعين إن شاء الله على حفظه .




وللقرآن الكريم آداب كثيرهـ منها /

1- أن لا يمس المصحف إلا وهو طاهر .

2- أن يستقبل القبلة .

3- أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند بدء التلاوة .

4- أن يرتله ترتيلاً, ويحسن صوته بتلاوته, ولا يقرأه بألحان الغناء الشبيهة بألحان أهل الفسق فالتغني الوارد في الأحاديث المقصود به التغني المستحسن





أقدمـ لك أنت يا أخي المسلمـ /


إياك أخي المسلم أن تهجر كتاب الله فإنك إن فعلت ذلك خسرت في الدنيا

والآخرة . واعلم أن مداومتك على هذا الأمر ستقابله مشقةٌ وتعبٌ في بادئ

الأمر، ولكن بعد فترةٍ من المداومة والمواظبة ستجد حلاوةَ هذا الأمر في

قلبك، وستجد أثرَه في نفسك وفيمن حولك، ووقتها لن تستطيع أن تقطع

علاقتك بالقرآن، وقد صدق من قال: من ذاقَ عرف حلاوتها





نســأل الله أن يلهمنا الخشــوع في قراءة القرآن الكريم اللهم آمييـــــن ..

قال ابن القيم في


هجر القرآن الكريم أنواع ؛ -


أحدهما ؛ هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه .

الثاني؛ هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه, وإن قرأه وآمن به .

الثالث ؛ هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه واعتقاد أنه لا يفيد اليقين وأن أدلته لفظية لا تحصل العلم .

الرابع ؛ هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه .

الخامس ؛ هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها فيطلب شفاء دائه من غيره ويهجر التداوي به .

وكل هذا داخل في قوله تعالى وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً ‎ وإن كان بعض الهجر أهون من بعض .





_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Mer 8 Juil - 1:58

السبع الموبقات


‏ ‏



‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏

ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْغَيْثِ ‏ ‏عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏قَالَ ‏ ‏اجْتَنِبُوا السَّبْعَ ‏ ‏الْمُوبِقَاتِ ‏ ‏قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هُنَّ








قَالَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْرُ وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ

وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ ‏


صحيح البخاري



قال تعالى في الشرك



إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيدًا


النساء الأية 116




وقال تعالى في السحر

وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْـزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ


سورة البقرة الاية102


وقال تعالى في قتل النفس

وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا
سورة الإسراء الأية33


وقال تعالى في الربا

يَاأَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ

سورة البقرة الأية 278 - 279



وقال تعالى في أكل مال اليتيم

وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا
سورة الإسراء الأية 34



قال تعالى في التولي



وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ

سورة النور الأية 47






وقال تعالى في قذف المحصانات

إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
سورة النور الأية 23


_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 31
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Contenu sponsorisé


Contenu sponsorisé


Revenir en haut Aller en bas

Page 6 sur 11 Précédent  1, 2, 3 ... 5, 6, 7 ... 9, 10, 11  Suivant

Revenir en haut

- Sujets similaires

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum